أهمية العناية
بالجوانب التربوية
في شخصية المتعلم
[/c]في الحلقات القرآنية
[c]
للأستاذ الدكتور
علي بن إبراهيم الزهراني
أستاذ التربية وعلم النفس
بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
وبعد:
بين يديك أخي القارئ الكريم عرضاً موجزاً لكتاب أهمية العناية بالجوانب التربوية في شخصية المتعلم بالحلقات القرآنية.
والحق يقال أن هذا العرض لا يغني عن الرجوع إلى الكتاب حيث أنني حرصت في هذا العرض أن أشوق القارئ لاقتناء الكتاب ولم أقدم كل ما فيه من فائدة حيث إنه؛ مهم ولا يوجد به ما يمكن اختصاره.
و لا يفوتني وأنا أقدم لهذا الكتاب أُذكِّر القارئ بالكتاب القيم للمؤلف نفسه والكتاب هو مهارات التدريس في الحلقات القرآنية جزى الله مؤلفه خير الجزاء وجعله في موازين حسناته.
ومن الضروري حرص معلمي حلقات تحفيظ القرآن والمشرفون عليها على اقتناء هذا الكتاب ومناقشة والسعي لتطبيق توجيهاته حتى نتمكن بإذن الله تعالى أن نحقق أسمى الأهداف وأفضل النتائج في هذه الحلقات.
والحمد لله رب العالمين.
أولاً معلومات عامة عن الكتاب:
1- الكتاب ضمن سلسلة للمؤلف وهي بعنوان دراسات في الفقه التربوي وهو الإصدار الخامس من هذه السلسلة.
2- مقاس الكتاب هو المقاس الكبير وهو 17×24
3- عدد صفحات الكتاب 92 صفحة من غير المراجع والفهارس.
4- تاريخ الطبعة الأولى 1427هـ.
ثانياً: منهج البحث في هذا الكتاب
استخدم الباحث أسلوب المقابلة حيث بنا بحثه هذا على دراسات أجراها على معلم حلق تحفيظ القرآن.
ولقد قسم الباحث الكتاب إلى أربعة مباحث، ثم النتائج والتوصيات:
المبحث الأول: مدخل الدراسة
المبحث الثاني: القرآن الكريم والعناية بحفظه.
المبحث الثالث: وظائف الحلقات القرآنية وأساليب تنفيذها.
المبحث الرابع: الضوابط التربوية للحلقات القرآنية.
وختم الكتاب بالنتائج والتوصيات.
ثالثاً: عرض المباحث والنتائج والتوصيات
المبحث الأول: مدخل الدراسة:
ذكر الباحث فيها مقدمة وموضوع البحث وأهدافه وأهميته ومنهجه ومصطلحات البحث.
وفي هذا المبحث يبين الباحث أهمية الحلقات القرآنية وضرورتها للناشئة وهي المحضن المناسب لحماية الشباب الفساد ومن التيارات والموجات الفكرية، ثم بدأ الباحث بنقد لما عليه كثير من الحلقات القرآنية واقتصارها على التحفيظ فقط، ومن خلال هذا البحث يدعو الباحث الجهات المشرفة على الحلقات القرآن السماح لمعلمي الحلق بممارسة التربية والتوجيه لطلابهم وعدم الاقتصار على التلاوة والحفظ.
ثم يذكر الباحث بعض النقاط لأهمية البحث ويذكر منها قوله: (6- الدعوة إلى إعادة النظر في القرار الذي أصده المجلس الأعلى للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن في جلسته لعام 1422هـ المنعقد بتاريخ 21/10/1422هـ والذي يتضمن تعديل بعض المواد مثل: "قصر مناشط الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن على الغرض الذي أنشأت من أجله وهو تعليم القرآن الكريم تلاوة وحفظاً وتجويداً فقط وعدم ممارسة أي مناشط أخرى في الحلقة").
المبحث الثاني: القرآن الكريم والعناية بحفظه
ذكر الباحث في هذا المبحث تمهيداً ساق فيه جملة من الآيات القرآنية المتعلق بفضل تعلم القرآن وأهمية دراسته وتدريسه.
ثم فصل الباحث في ثلاث نقاط وهي:
فضل الاجتماع في الحلقات القرآنية
وفضل تعلم القرآن في الحلقات القرآنية
وأخيراً فضل تعليم القرآن في الحلقات القرآنية.
المبحث الثالث: وظائف الحلقات القرآنية وأساليب تنفيذها
وهو زبدة ولب البحث: حيث يذكر الباحث أن على الحلقات القرآنية واجباً بالقيام بوظائف معينة تساعد في تحقيق الهدف الأسمى من هذه الحلقات ولم يسرد الباحث هذه الوظائف سرداً فقط بل قدم لكل وظيفة بمقدمة تبين أهميتها ومن ثم ذكر بعض الوسائل التي يمكن أن تطبق على الدارس في هذه الحلقات لتحقيق هذه الوظائف.
وهذا عرض مختصر لهذه الوظائف:
1- الوظيفة الدينية التعبدية.
ذكر الباحث لهذه الوظيفة: 15 تطبيقاً.
ومن التطبيقات التي ذكرها الباحث لهذه الوظيفة:
-التربية على الإخلاص في العمل
-أن يعلم التلميذ أن العبادة لا تقتصر على الأركان الخمسة.
-تنمية المراقبة لله تعالى.
-إشعار التلميذ أنه محتاج إلى ربه
-تزكية نفوس التلاميذ.
-حيث التلاميذ على تطبيق تحية المسجد
تشجيع التلاميذ على صيام يومي الاثنين والخميس والإفطار الجماعي.
وغيرها...
2- الوظيفة التربوية.
ذكر الباحث لهذه الوظيفة: 15 تطبيقاً.
ومن التطبيقات التي ذكرها الباحث لهذه الوظيفة:
-التفكر في آيات الله تعالى المتلوة والمشهودة.
-حث التلاميذ على طلب العلم والتفقه في الدين.
-العناية بالتحفيز والتشجيع للسلوك السوي.
- استشعار المعلم بأنه القدوة الحسنة للتلاميذ.
-الرفق بالمتعلمين.
-المبادرة إلى حل المشاكل السلوكية التي تبرز بين التلاميذ.
-تدريب التلاميذ على الدعوة إلى الله تعالى.
-العناية بأصحاب القدرات والمواهب.
وغرها...
3- الوظيفة الأخلاقية.
ذكر الباحث لهذه الوظيفة: 12 تطبيقاً.
ومن التطبيقات التي ذكرها الباحث لهذه الوظيفة:
-غرس الآداب في نفوس التلاميذ.
-تهذيب سلوك التلاميذ.
-استثمار أسلوب القصص في إثارة الانتباه والتفكير لدى التلاميذ.
-تدريب التلاميذ على حسن التعامل.
-توظيف الأحداث في غرس الأخلاق في نفوس التلاميذ.
-إشراك التلاميذ في فعل الخير حتى يصبح الخلق الفاضل محبباً إلى النفس.
وغيرها...
4- الوظيفة الاجتماعية.
ذكر الباحث لهذه الوظيفة: 10 تطبيقات.
ومن التطبيقات التي ذكرها الباحث لهذه الوظيفة:
-تنمية المحبة بين التلاميذ.
-تعميق شعور التلاميذ بالانتماء الاجتماعي للمجتمع.
-تعليم التلاميذ الآداب الاجتماعية مثل التعاون والإيثار ومساعدة المحتاجين.
-التربية على الاهتمام بأحوال المسلمين.
-تهيئة البرامج التي تربي التلميذ على تحمل المسؤولية
5- الوظيفة العقلية.
ذكر الباحث لهذه الوظيفة: 14 تطبيقاً.
ومن التطبيقات التي ذكرها الباحث لهذه الوظيفة:
-تعويد التلاميذ على الحوار والناقش.
-تشجيع التلاميذ على السؤال والاستفسار.
-مراعاة طاقة التلميذ وقدراته العقلية.
-تشجيع التلاميذ على الإبداع والتفكير.
-تعويد التلاميذ على المطالبة بالدليل.
-تعريف التلاميذ بنعمة العقل.
-تشجيع المتعلم على التفكير والدبير وفهم معاني الآيات.
6- الوظيفة النفسية.
ذكر الباحث لهذه الوظيفة: 10 تطبيقات.
ومن التطبيقات التي ذكرها الباحث لهذه الوظيفة:
-تكوين الميول والاتجاهات الصالحة لدى التلاميذ.
-حماية التلاميذ من النقد من قبل المعلم.
-التشجيع والثناء.
-إشباع حاجة التلميذ من الاحترام والتقدير.
-إشباع حاجة التلميذ إلى النجاح
-ضبط سلوك التلاميذ وتصحيح الأخطاء.
-تنمية التلاميذ على الاعتماد على الله عز وجل.
وغيرها...
7- الوظيفة التعليمية.
ذكر الباحث لهذه الوظيفة: 15 تطبيقاً.
ومن التطبيقات التي ذكرها الباحث لهذه الوظيفة:
-إتقان التلاوة.
- تصحيح النطق.
-التعرف على أسباب النزول.
-التعرف على المعنى الإجمالي للآيات.
-التعرف على الأحكام الفقهية والتعبدية بإيجاز.
-القراءة المستمرة في كتب التفسير.
-تعليق الفتاوى والمواعظ والعبر في لوحة الإعلانات في المسجد.
-حث التلاميذ على حضور الدورات والبرامج العلمية.
-حث التلاميذ وتشجيعهم على إمامة المصلين في التراويح.
وغيرها...
8- الوظيفة الجسمية.
ذكر الباحث لهذه الوظيفة: 14 تطبيقاً.
ومن التطبيقات التي ذكرها الباحث لهذه الوظيفة:
-الاهتمام بالنظافة الجسمية.
-تبصير التلاميذ بالأضرار الناجمة عن السهر.
-تحديد بعض الوقت للأنشطة التربوية بأشكالها المختلفة.
-حث التلاميذ على تنظيف المسجد.
-لإقامة الرحلات والمخيمات في الأوقات المناسبة.
المبحث الرابع:الضوابط التربوية للحلقات القرآنية.
يذكر الباحث فيها يلي جملة من الضوابط التي تساعد على تحقيق أهداف الحلقات القرآنية الشاملة.
1- الحلقات القرآنية مكان للتربية والتعليم والتهذيب.
وفيه يبين الباحث أنه لا بد من أن يتجاوز التعليم في الحلقات القرآنية أبعادة التعليمية المعاصرة في الاقتصار على حفظ القرآن، بل يجب أن تكون الحلقة ميداناً ومحاضن للتربية والتعليم؛ يجد فيها التلميذ التوجيه والتهذيب والتزكية وغرس الأخلاق الحسنة؛ فينضج المتعلم معرفياً ونفسياً وخلقياً.
ثم يذكر الباحث بعض النقول الدالة على أهمية التربية ويؤكد على ضرورة استشعار المعلم أنه القدوة لهذا المتعلم حيث يأخذ عنه كل شيء.
2- الجمع بين الحفظ والفهم.
وفيه يؤكد الباحث على أن الفهم مطلب أساسي لأنه سيساعد التلميذ على سرعة الحفظ ورسوخه في ذاكرته.
ويؤكد الباحث على هذه الطريقة لأمرين اثنين:
الأمر الأول: لما كانت عليه المدارس القرآنية في العصور الأولى حيث لا يحفظون عشر آيات حتى يعلم ما فيها من العلم والعمل.
الأمر الثاني: ما أوضحته الدراسات المعاصرة حيث أن الحفظ والفهم نشاطان متصلان اتصالاً وثيقاً.
1- مراعاة الخصائص العمرية للمتعلمين.
لاختلاف قدرات التلاميذ من سرعة الحفظ وقوته وغيرها فإن البحث يرى ضرورة التنويع في برامج الحلقات وطرق الحفظ أساليب التعامل بما يوافق خصائص التلاميذ.
وبهذا يجد التلميذ بما يناسبه ويساعده ويستدعيه للتواصل مع هذه الحلقة.
4- الاهتمام بإثارة الرغبة الذاتية في الحفظ لدى المتعلم.
كثير من الطلاب يجد صعوبة في الحفظ وهذا لا يعود على صعوبة القرآن أو على قدرة المتعلم على الحفظ بل يعود على الدافعية والرغبة لحفظ القرآن.
ومن التطبيقات التي تساعد على إثارة الرغبة لدى التلاميذ:
-بيان الأجر العظيم والثواب الكبير لحفظ القرآن في الدنيا والآخرة.
-تشجيع التنافس الشريف بين الحفاظ.
-إشعار المتعلم بالإنجازات والنجاحات التي حققها.
-إقامة البرامج التربوية والزيارات الميدانية للتلاميذ.
5- الاستعانة بجهاز الحاسب الآلي في حفظ القرآن.
بالاستفادة من البرامج المتوفرة حيث تم فيها التنوع في الحفظ وزيادة القبلية لدى المتعلم، وهي إما أن تكون خاصة بالمتعلم أو تكون بتجهيز المعامل من قبل الجمعيات.
6- تعويد الطلاب على التكرار الموزع في الحفظ.
وبين هنا الباحث أن التكرار هو الطريق إلى الحفظ المتقن، ثم يؤكد على طريقة التكرار الموزع؛ ومثالها إذا أراد الطالب حفظ آيات معينة فإنه في اليوم الأول يقرأها خمس مرات وفي اليوم الثاني أربع مرات واليوم الثالث ثلاث مرات وهكذا.
7- إتقان مفهوم التلاوة الحقيقي.
وهنا يقسم الباحث التلاوة إلى ثلاثة أنواع وهي:
-التلاوة اللفظية: وهي تصحيح نطق الحروف ومخارجها وتجويد الآيات.
-تلاوة المعنى: وهي معرفة التلميذ لمعاني ما يقرأه والتدبر والتفكر فيها.
-التلاوة الحكمية: وهي ثمرة القراءة والمراد منها تطبيق الأحكام التي توصل إليها من هذه الآيات.
8- التجديد في طرق حفظ القرآن.
ويشير الباحث في هذه الفقرة إلى الدورات العلمية المكثفة الخاصة بالقرآن الكريم في المسجد النبوي أو المسجد الحرام، لما فيها من الفائدة واستغلال الوقت بما يفيد بضرورة مصاحبة هذه الدورة بعض البرامج التي من شأنها التنفيس على المتعلم وتنسيه وحشة الفرقة عن الأهل والأوطان.
9- العناية بالتربية.
يعد الباحث العناية بالتربية أحد الوسائل الفاعلة في مواجهة الانحراف السلوكي لدي التلاميذ، وبالتالي فهي تورث شحنة إيمانية وحصانة تربوية تدفع إلى الشعور بالرضى والقناعة بأن هذه الحياة ليست نهاية المطاف.
ثم يبين الباحث أن هذا الأسلوب هو الأسلوب النبوي في غربة الإسلام الأولى وما تبعها من ملامح التربية الشاملة.
10- عدم التساهل في قبول التلاميذ.
يذكر الباحث أن بعضاً من الحلقات تحولت من كونها حلقات لتحفيظ القرآن إلى أماكن يقضي فيها لتلاميذ أوقاتهم فيها بحيث يتخلص الأب من أبنائه بوضعهم في هذه الحلقة.
ومن هنا يؤكد الباحث على ضرورة انتقاء المنتسبين لهذه الحلقة وعدم قبول أي متقدم لها، لأنه بقبول بعض أصحاب السلوكيات الغير سوية سوف ينقلون هذه السلوكيات بين أفراد هذه الحلقة ويتأثر البقية بهم.
ويؤكد الباحث على ضرورة متابعة الآباء لأبنائهم في الحلقة حتى يتعاون البيت والحلقة للرقي بهذا المتعلم.
11- تعريف التلاميذ بدعائم الحفظ المتين.
إن تعلّم التلميذ لهذه الدعائم ومعرفته بها؛ سوف تساعده لسرعة الحفظ ورسوخه في ذهن المتعلم، وهي كالآتي:
-الإخلاص.
-فهم معاني النصوص إجمالاً.
-تقة التلميذ بقدراته.
-التعود والتمرن على حصر الانتباه وقصد الحفظ.
12- تقوية الصلة بين التلاميذ وأحكام القرآن.
لأنها تؤدي إلى حصول السعادة النفسية والطمأنينة القلبية، ثم يؤكد الباحث على السماح للمعلمين في الحلقات بالعناية ببعض الأمور التي تساعد على الحفظ والتحلي بالأخلاق الحسنة.
13- طريقة تنظيم الحلقات القرآنية.
ويقصد بهذا الباحث تقسيم الحلقات إلى مستويات بحسب الحفظ بحيث يكون لكل مستوى معلم خاص وإذا أنهي الطالب هذه المستوى انتقل إلى الذي بعده وهكذا، مع مراعاة إمكانيات الحلقات.
14- تحديد طريقة الحفظ المفضلة لدى التلاميذ.
يذكر الباحث أن التلاميذ يتفاوتون ويختلفون في طريقة الحفظ فمنهم من يفضل الكتابة ومنهم من يفضل السماع ومنهم من يفضل التكرار وغيرها.
لهذا يجب على المعلم توجيه الطالب حسب رغبته وعدم إجباره على طريقة معينة يحكم فيها.
15- المداومة على تلاوة القرآن بعد التلقي من المعلم.
يؤكد الباحث على ضرورة قراءة الطالب على المعلم مشافهة وتصحيح الخطاء التي يقع فيها ونطق الحروف من مخارجها الصحيحة، ثم يذكر أن الدراسات أثبتت أن تكرار قراءة القرآن يكسب التلميذ فصاحة اللسان.
وبالقراءة مشافهة يجتمع للقراءة تصحيح التلاوة والتأسي بالرسول صلى الله لعيه وسلم.
16- توجيه الطلاب إلى التأثر الوجداني.
لأن هذا القرآن يؤثر في النفس وتخشع له الجوارح ويبعث فيها بعض الكوامن حتى وإن كانت كافرة.
17- الممارسة السلوكية والتطبيق العملي لأخلاق القرآن.
يؤكد الباحث على أن الممارسة السلوكية والتطبيق العملي لأخلاق القرآن في بيئة الحلقات القرآنية سوف يجعل من التلميذ شخصية متزنة متميزة.
ثم يبين أن الواجب علينا تجاه تعلم القرآن أمرين مهمين:
الأول: التعبيد بتصحيح تلاوته وإقامة حروفه.
الثاني: التعبد بفهم القرآن والعمل به والدعوة إليه والتحاكم إليه والاستشفاء به.
وبهذا تكون هذه التربية هي الأساس المهم في حلقات تعليم القرآن، وهي الأساس الهامة فيه نجاحها وتحقيق أهدافها.
النتائج والتوصيات:
النتائج:
1- العناية بالجوانب التربوية واجب تربوي يتطلع إليه القائمون علة هذه الحلقات.
2- ضرورة العناية بالجوانب التربوية لوجد بعض المشاكل لدي التلاميذ في الحلقات.
3- التربية على أخلاق القرآن وآدابه من الوسائل التي تساعد على الحفظ.
4- إن إهمال التربية والتوجيه في الحلقات يؤدي إلى ضعف الحفظ.
5- قيام الحلقات بوظائفها التربوية بصورة شمولية يجعلها مكاناً مناسب للدعوة والتربية والتعليم.
6- حاجة معلمي الحلقات إلى التدريب والتأهيل التربوي بصفة مستمرة.
وغيرها...
التوصيات:
1- دعم وتشجيع البحوث والدراسات حول العناية بالجوانب التربوية في شخصية المتعلم.
2- إقامة مراكز تربوية في كل مدينة لتدريب المعلمين.
3- تجديد نشاط التلاميذ من خلال التعويض الأمثل لهم عن المغريات.
4- حث المسؤولين في الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن على الاستفادة من خبرات أعضاء هيئة التدريس في كليات التربية.
5- أن يصبح اسم جمعيات تحفيظ القرآن الكريم: ((جمعيات تعليم القرآن الكريم)) باعتبار التعليم يشمل الحفظ والفهم.
6- وضع برنامج تربوي متكامل من قبل القائمون على الجمعيات ليسهل على المعلم القيام بدوره لتحقيق أفضل الأهداف التربوية.
والحمد لله رب العالمين ,,,
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
لتحميل الملف