المدرسة القرآنية حمزة بن عبد المطلب

للتسجيل اضغط هـنـا

[ رسائل جديدة · المشاركين · قواعد المنتدى · بحث · RSS ]
  • صفحة 1 من%
  • 1
فضل شعبان والاستعداد لرمضان
هذه المشاركة رقم 1 ونرجو أن تشاركنا بها في الشبكات الإجتماعية التالية >>>
قرآنيالتاريخ: الثلاثاء, 2014-05-20, 6:00 PM | رسالة # 1
عضو متميز
مجموعة: المشرفين
رسائل: 85
جوائز: 7
سمعة: 10
حالة: Offline
قد أظلنا شهر من تلكم النفحات ألا وهو شهر شعبان، وقد قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين وأحب أن يُرفعَ عملى وأنا صائم " رواه النسائى وأحمد بإسناد صحيح.

وروى البخاري ومسلم عن عائشة رضى الله عنها قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان وما رأيته في شهر أكثر صياما منه في شعبان"

وفى سبب تسميته قال ابن حجر رحمه الله إن الناس بعد شهر رجب المحرم كانوا يتشعبون فى طلب الغارات ومن ثم سمى شعبان .

وشعبان اسم للشعب, وسمي بذلك لأن العرب كانوا يتشعبون فيه لطلب المياه .
وقيل:للغارات

وقيل :شعبان من شعب يعني ظهر لأنه ظهر بين شهري رمضان ورجب .

ولقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم معنيين لتفضيل الصيام فى شهر شعبان :

المعنى الأول : غفلة الناس عن هذا الشهر لمَّا اكتنفه شهران عظيمان : الشهر الحرام رجب وشهرالصيام رمضان ، وفى هذا دليل على استحباب إعمار أوقات غفلة الناس بطاعة الله وأن هذا محبوب لله عز وجل ولذلك كان بعض السلف يستحبون إحياء ما بين العشاءين بالصلاة ويقولون هى ساعة غفلة .
وفى ذلك فوائد منها :
أن هذا يكون يكون أخفى للعمل وأستر وأكثر تحقيقاً للإخلاص لا سيما لو كان هذا العمل صياماً فإنه سر بين العبد وربه وقد صام بعض السلف رحمهم الله أربعين يوما لا يعلم به أحد ، كان إذا خرج من بيته أخذ معه رغيفان فتصدق بهما فيظن أهله أنه أكلهما ويظن أهل سوقه أنه أكل فى بيته .

فسبحان الله .. . . كم ستر الصادقون أحوالهم مع الله عز وجل وريح الصدق تَنُمُّ عليهم .
قالوا : ما أَسَرَّ عبد سريرةً إلا أَلْبَسَهُ الله ردائها علانية .

ومنها أن طاعة الله وقت غفلة الناس تكون أشق على العبد الصالح وأفضل الأعمال أشقها ، فإذا كانت الناس فى طاعة الله عز وجل تيسرت الأعمال الصالحة على العباد وأما إذا كان الناس فى غفلة ومعصية تعسرت الطاعة على المستيقظين وهذا معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم " إنكم تجدون على الخير أعوانا وهم لا يجدون " وذلك لما أخبرَ الصحابةَ أن الواحد ممن بعدهم بأجر خمسين منهم

ومنها أن المنفرد بالطاعة بين أهل الغفلة و المعاصى قد يُدفع به البلاء عن الناس كلهم فكأنه يحميهم ويدافع عنهم .

فالناس لانشغالهم بحرمة رجب بالصالحات وكذا في رمضان غفلوا عن شعبان.

والعبادة في أوقات الغفلة لها ميزة عظيمة وعمارتها بالطاعات محبوب عند الله ومن هذا الباب كان السلف يحييون مابين العشاءين بالصلاة لأنها ساعة غفلة ،وكذلك كان النبي يؤخر العشاء أحيانا إلى نصف الليل وترك ذلك خشية المشقة على الناس.

قال :(لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ اللَّيْلَةَ يَنْتَظِرُ الصَّلاَةَ غَيْرُكُمْ)فالتفرد بذكر الله أو عبادته في وقت من الأوقات لايوجد فيه لله كثير من الذاكرين أو العابدين هذا عند الله بمكان .

وهذا هو سبب عظمة مكانة ذكر الله في السوق وكذلك فإن بعض السلف كانوا إذا نزلوا منزلا بعد رحلة في سفر وغيره ، كثير من الناس سينامون فيقومون هم يصلون.

المعنى الثانى : ( لفضل الصيام فى شهر شعبان ) هو ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : "هو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين وأحب أن يرفع عملى وأنا صائم"
ولا شك أن من حَرَصَ على الصيام فى مثل هذه الأوقات هو أشد حرصاً على سائر الطاعات والأعمال الصالحات من صلوات مفروضة ونوافل مسنونة وأذكار موظفة وقراءة للقرآن وصلة للرحم و إنفاق فى وجوه الخير وغير ذلك.

وقيل فى فضل الصيام فى هذا الشهر أنه استعداد وتمرين لشهر رمضان فلا يجد المرء مشقة وكلفة فى صيامه وكذلك الحال فى بقية الأعمال فيسن للمرء أن يجتهد فى شهر شعبان حتى إذا أتى رمضان كان أكثر اجتهاداً وأكثر قدرة على طاعة الله عز وجل .

ولما كان شعبان كالمقدّمة لرمضان فإنه يكون فيه شيء مما يكون في رمضان من الصيام وقراءة القرآن والصدقة ، وقال سلمة بن سهيل كان يقال شهر شعبان شهر القراء ، وكان حبيب بن أبي ثابت إذا دخل شعبان قال : هذا شهر القراء ، وكان عمرو بن قيس المُلائي إذا دخل شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القرآن .

و هذا كله مبني على قاعدة ( تعرََّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة )

وقت الرخاء هو وقت فيه سعة و الفرص أكثر و هذا ما نجده في شهري رجب و شعبان . و متى تأتي الشدة ؟ تأتي في رمضان ، شهر تتضاعف فيه الأعمال من صوم النهار و قيام الليل و الإحسان إلى الوالدين و صلة الأرحام . كل هذا مرة واحدة في ثلاثين يوماً . و إذا كنت مقطوع الصلة بهذه العبادات كيف ستأتي بها ؟ هل هذا الأمر يستطيعه شخص لم يعط لنفسه الفرصة للاستعداد ؟

لو تعرفت إلى الله في الرخاء بالأعمال الصالحة من صيام و ذكر و محاولات جادة لقيام الليل ، وفقك الله لهذه الأعمال و إحسانها في وقت الشدة و تجد
تثبيت: 3974221.jpg (6.0 Kb) · 1081198.jpg (12.1 Kb)
 
هذه المشاركة رقم 2 ونرجو أن تشاركنا بها في الشبكات الإجتماعية التالية >>>
قرآنيالتاريخ: الثلاثاء, 2014-05-20, 6:03 PM | رسالة # 2
عضو متميز
مجموعة: المشرفين
رسائل: 85
جوائز: 7
سمعة: 10
حالة: Offline
[c]
تثبيت: 6851685.jpg (12.1 Kb)
 
  • صفحة 1 من%
  • 1
بحث:



اعلن عن موقعك مع AD4arb.com