تفسير سورة الفلق
سورة الفلق
ورد فيها ذكر السحر ( أو النميمة حسب قول بعض المفسرين ) و الحسد ، فالسحر موجود أثبته القرآن وهو من تعليم الشياطين ، والنميمة تكاد أن تكون ضرباً من السحر لأنها تحوّل ما بين الصديقين من محبة إلى عداوة بوسيلة خفية كاذبة ( عن الشيخ محمد عبده ) ،أما الحسد أول ذنب عصى به الله في السماء والأرض ففي السماء فحسد إبليس آدم حسداً جعله لايمتثل لأمر الله بالسجود له - سجود تكريم لا سجود عبادة - كما ورد في سورة الإسراء آية "61" " أأسجد لمن خلقت طينا " ، وأما في الأرض فحسد قابيل هابيل حسداً جعله يقتله لأن الله تقبّل قربان أخيه ولم يتقبل قربانه.
تفسير الآيات :
" قل أعُوذ " : ألتجئ وأستجير
" برب الفلق " :الفلق الصُبح كما ورد في صحيح البخاري
" مِن شرّ ما خَلَق " : من شر جميع المخلوقات
" ومِن شر غاسقٍ " :الغاسق هو الليل
" إذا وقب " :إذا أقبل بظلامه
" ومن شرالنفاثات في العقد " :النفث يعني النفخ ، والعقد جمع عُقدة وهي التي تكون في الخيط أو الحبل، والنفاث تقال للذكر و الأنثى والنفاثات جمعه و المراد بذلك ( السَحَرَة ) وقِيل ( النّمامون )
" ومن شر حاسدٍ " :الحاسد هو الذي يتمنى زوال النعمة من غيره
" إذا حسد " :أي تحقق ما يضمره من حسد بالفعل
المراجع :
1. روح القرآن الكريم " تفسير جزء عمّ" ، عفيف عبد الفتّاح طبارة، جمعية الدعوة الإسلامية العالمية
2. تفسير ابن كثير