المدرسة القرآنية حمزة بن عبد المطلب

للتسجيل اضغط هـنـا

[ رسائل جديدة · المشاركين · قواعد المنتدى · بحث · RSS ]
  • صفحة 1 من%
  • 1
منهج القرآن في صناعة القائد
هذه المشاركة رقم 1 ونرجو أن تشاركنا بها في الشبكات الإجتماعية التالية >>>
قرآنيالتاريخ: الخميس, 2013-04-18, 8:13 PM | رسالة # 1
عضو متميز
مجموعة: المشرفين
رسائل: 85
جوائز: 7
سمعة: 10
حالة: Offline


[c]المسلم يعتقد أن ما يخص تربية الإنسان يأخذه من القرآن الكريم والمنهج النبوي القويم، لأن شعار القرآن الكريم هو إخراج الناس من الظلمات إلى النور: كل شيء لنقل الناس من الظلمات إلى نور الهداية: {مَّا

فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ..} (الأنعام: 38).

ونخلص إلى أن المسلم يبحث في حل لمشاكله الإنسانية في القرآن والسنة ليعرف الحلول الإيمانية لمشكلته، وبغير هذا المنهج فلا تتكون الشخصية الإسلامية نهائيًّا.

ما هي صفات القائد الناجح في القرآن الكريم:

1- القوة والأمانة: {يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} (القصص: 26).

2- الحفظ والعلم: فالقائد بحاجة إلى ذاكرة ونباهة حاضرة، وبحاجة للعلم العصري: {قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ} (يوسف: 55).

3- زيادة النشاط الجسمي والعلمي: فأصحاب الأجسام الهزيلة والمريضة لا يصلحون للقيادة، وكذلك الذين لا يزدادون من علوم عصرهم لا يصلحون للقيادة: {إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ

وَاللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (البقرة: 247).

4- التواضع في طلب العلم مع حفظ مكانته العالية والصبر على طلبه: فالرسول موسى عليه السلام من أولي العزم، تعلم من الولي الخضر مع بقاء صفة كليهما، واستمرارية مكانة كليهما، فالرسول رسول والولي

ولي: {وتعلم النبي سليمان عليه السلام من الهدهد الحيوان: {وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ.لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ. فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ

تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ} (النمل: 20-22).

5- الفهم الجيد والسماع الواعي: {وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ. فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا..} (الأنبياء: 78-79)، وقوله تعالى في حسن

السماع والإصغاء الجيد ووعي ما يقال: {وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ} (الحاقة: 12).

6- اتخاذ المستشار الأمين: فالقائد الناجح لابد له من مستشار يثق به، ذي خبرة عالية وحكمة سديدة، ورأي ثاقب حتى يقلب وجهات النظر معه، وإذا طلب من كلف بعمل قيادي تعيين مستشار له، فعلى القائد أن

يوفر له ذلك المستشار: {وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي. هَارُونَ أَخِي. اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي. وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي. كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا. وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا. إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا. قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى} (طه: 29-

36).

7- اتخاذ مجلس شورى مخلص وخاصة في إدارة الأزمات، ورحمته بهم ولين جانبه والعفو عن أخطائهم: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ

وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} (آل عمران: 159)، وبمجرد حصول الاستشارة وتقليب وجهات النظر يعزم القائد أمره ولا يتردد ولا يتراجع، ولو تراجع بعض

مستشاريه، حتى يتعودوا الجدية في الاستشارة، وينالوا نتيجة إخلاصهم من عدمه، وعلى القائد أن يتخذ لمجلسه الشوري من هو مؤمن بمبادئه مخلص لها، ليس ممن هو كافر به، فيضله في رأيه، ويخدعه بالمعلومة:

{وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} (الشورى: 38)، وعندما تحصل أزمة ما تزادد أهمية الشورى كسبيل للحل، وليحذر القائد من الذين يتملقون وينافقون القائد: {

8- عدم الاستخفاف بالرعية لأنه سبب للاستبداد: {فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ} (الزخرف: 54).

9- تعويد الرعية والجند على الطاعة في المعروف، وتدريبهم على تنفيذ الأوامر، ومتابعتهم على تنفيذها: {اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى} (17).


$IMAGE2$
تثبيت: 0327970.gif (221.0 Kb)
 
  • صفحة 1 من%
  • 1
بحث:



اعلن عن موقعك مع AD4arb.com